مجمع البحوث الاسلامية

371

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

حصاص » هو حدّة العدو . ( الفائق 1 : 288 ) المدينيّ : في الحديث : « فجاءت سنة حصّت كلّ شيء » أي أذهبته . والحصّ : إذهابك الشّعر عن الرّأس ، كما تحصّ البيضة رأس صاحبها . وتحاصّ شعره وحصّ وانحصّ ، ورجل أحصّ ، وذنب أحصّ . ( 1 : 458 ) الصّغانيّ : بنو حصيص ، بفتح الحاء : من عبد القيس . وفرس حصيص : قليل شعر الثّنّة . وحصيصة بن أسعد : شاعر . ورجل أحصّ ، أي مشؤوم ، وامرأة حصّاء كذلك . وريح حصّاء : صافية لا غبار فيها . وفلان يحصّ ، إذا كان لا يجير أحدا . ويقال : بين بني فلان رحم حاصّة ، أي قد قطعوها وحصّوها ، لا يتواصلون عليها . وقد قال بعضهم : إنّ الحصّ بالضّمّ : اللّؤلؤ ، وأنكره الأزهريّ . وحصحص ، إذا تحرّك . والحصحصة : أن يلزق الرّجل بك ويلحّ عليك . وحصحص فلان ، إذا مشى مشي المقيّد . سيف أحصّ : لا أثر فيه . وحصحص بخرئه : رمى به . والحصحاص والحصاصاء : التّراب . والحصاصة : ما يبقى في الكرم بعد قطافه . والحصيصة : ما فوق أشعر الفرس . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 536 ) الفيّوميّ : القسم ؛ والجمع : حصص ، مثل سدرة وسدر . وحصّه من المال كذا يحصّه ، من باب « قتل » : حصل له ذلك نصيبا . وأحصصته بالألف : أعطيته حصّة . وتحاصّ الغرماء : اقتسموا المال بينهم حصصا . وحصحص الحقّ : وضح واستبان . ( 1 : 139 ) الفيروز آباديّ : الحصّ : حلق الشّعر . والحاصّة : داء يتناثر منه الشّعر . وبينهم رحم حاصّة ، أي محصوصة أو ذات حصّ . وحصّني منه كذا ، أي صارت حصّتي منه كذا . وهو يحصّ ، أي لا يجير أحدا . ورجل أحصّ بيّن الحصص : قليل شعر الرّأس ، وكذا طائر أحصّ الجناح . والأحصّ : يوم تطلع شمسه وتصفو سماؤه ، وسيف لا أثر فيه ، والمشؤوم . والأحصّان : العبد والحمار . والأحصّ وشبيث : موضعان بتهامة وموضعان بحلب . والحصّاء : السّنة الجرداء لا خير فيها ، وفرس سراقة بن مرداس ، أو حزن بن مرداس . ومن النّساء : المشؤومة ، ومن الرّياح : الصّافية بلا غبار . والحصّاصة : قرية قرب قصر ابن هبيرة . والحصّة بالكسر : النّصيب ؛ الجمع : حصص . والحصّ بالضّمّ : الورس أو الزّعفران ؛ الجمع : حصوص ،